Wednesday, June 4, 2008

الرقص مع الموسيقى




هلا


موضوعنا اليوم خفيف وحلو..يا حلوين . عن النوادي الليليه والموسيقى الصاخيه والجو المجنون . بالطبع لا يخفى عليكم انه لا توجد هناك نوادي ليليه معتبره في الخليج ( للمثليين )..مع وجود اثنين او ثلاثه في دبي يمكن للمثليين الذهاب اليها ( احيانا يطلبون ان تكون للشاب مرافقه .. يعني اثبات انه مغاير وليس مثليي ). ولذلك يلجـأ البعض في الخليج الى تنظيم حفلات خاصه ..تكون بها حريه نسبيه


.
البلد العربي الوحيد اللذي يمكن ان نقول انه توجد به نوادي ليليه للمثليين هو لبنان . توجد بعض النوادي الجيده نسبيا هناك مثل


ACID , OM, BO18 , MILK


حيث يمكن الاستمتاع بالموسيقى ..والرقص على انغامها . بالطبع النوادي


الخاصه بالمثليين هي كغيرها من النوادي ..يذهب اليها البعض للرقص والاستمتاع بالجو الصاخب ... ويضيف عليها البعض بعض المشروبات ( الى حد الانسطال لووووووول )..ان عن نفسي لا اشرب ..ولكن استمتع بمنظر السكارى من الشباب ( انتهازي لووول ). وهناك الباحثون عن المتعه حيث لا تتوقف اعينهم عن فحص اجساد الشباب هناك ...ومع بعض الجرأه واللسان المعسول..تنتهي الليله حمرااااء
.
وهناك الموسيقى تتنوع ..من شرقيه وغربيه ..يختلف على اثرها اسلوب الرقص من الرقص الشرقي ..الى الرقص الغربي ( ولكل فن معجبوه ).. انا وضعت 3 كليبات ..شو احسن واحد عجبكم؟؟






Sunday, June 1, 2008

الموسوعة


اتي الصيف بحره و شره....ضيف ثقبل اناخ ركابه في فناء الخليج .. وهانحن في الخليج نرزح تحت وطأة الحر اللاهب من الكويت شمالا الى عمان جنوبا ... ومع ان هناك بعض المناطق الجميله في الخليج خلال فصل الصيف ( مثل مناطق ابها بالسعوديه ..و صلاله في الجنوب العماني )..ولكن اهل الخليج قد ادمنوا السفر في شهور الصيف الحاره ..وبعد ان استقرت الاوضاع في لبنان فان هناك هجمة سياحيه على هذا البلد الجميل ..مع متسع بسيط لنا كمثليين في اجواء بيروت الساحره. ( مقدمه تفاؤليه ..لصيف جميييل ).

الكتابه في المدونة اصبحت متباعده زمنيا ..فبعد الزخم الكبير في البدايه ..كان هناك انقطاع لبعض الاسابيع..ولكنها مشاغل الدنيا ..واحيانا لا يكون لنا مزاج للكتابه ..بالاضافه ان لي حنينا جارفا هذه الايام الى الشمال البعييييد. ولكن صبرا جميلا..ومن صبر نال..ولت تاكل الشهد حتى تلعق الصبر . موضوعي بسيط..وهو وان كانت هذه مدونه مثليه في الاساس ..فليس هذا معناه ان تكون كتاباتها خالصة للمواضيع المثليه ..فنحن اولا واخيرا بشر نعيش في مجتمع نتفاعل معه سلبا وايجابا ..وهناك الكثير من المواضيع اللتي تشغل مجتمعاتنا هذه الايام . وبالطبع هناك المشكله الازليه ( فلسطين ).. ولكن لماذا الان؟!!...ببساطه لاني اقرأ هذه الايام الموسوعه المختصره للكاتب الكبير عبد الوهاب المسيري ( اليهود واليهوديه والصهيونيه )

الموسوعه رائعه وتبتعد عن الخطاب العربي المتشنج السائد هذه الايام .. من صراخ الاسلاميين ..وعويل القوميين .. وخنوع الليبراليين ... وتشنج العلمانيين . الكانب يخاطب العقل ويبتعد عن النظره العنصريه لبعض الكتاب العرب تجاه اليهود ( نعم احيانا نكون عنصريين ونزقيين ..وهذا يبعدنا عن النظره الهادئه والموضوعيه )... فلكي نفهم الاخر فيجب ان ندرسه بتمعن بعيدا عن الافكار المسبقه والتصورات المترسبه في اذهاننا .

الموسوعة تتحدث عن الأحوال الأجتماعية و السياسية التى صاحبت الجماعات اليهودية من قديم الأزل و حتى العصر الحديث . و تناول الدكتور عبد الوهاب المسيري كافة الشئون الحياتية لهذه الجماعات منذ العبرانيين و انتهاءً بدولة
إسرائيل.و ذلك بالتركيز على أحوال هذه الجماعات في البلدان التى تواجدوا فيها و دراسة الظروفة المحيطة بهم. أيضاً ضمن الدكتور المسيري دراسته الشخصيات التى أثرت في التاريخ اليهودي من غير اليهود من أمثال نابليون بونابرت و هتلر, و تطرق أيضاً إلى شعائر الديانة اليهودية و تأثرها بالديانات المختلفة
وتتلخص اهداف الموسوعه فيما يلي

وجود دراسة و رؤية تاريخية واضحة تقوم على أسس علمية سليمة وصحيحة تقوم على الحياد لمعرفة
التاريخ اليهودي بشتى أنحاء العالم في إطار التاريخ الإنساني
.
وضع تعريف دقيق لكافة المطلحات و المفاهيم و الأعراف السائدة و التأريخ لها من وجهة نظر جديدة مختلفة عن ما طرح في الماضي و كذلك الننظر من مداخل أكثر مما يساعد على تقريب و توضيح الصورة حول الجماعات
اليهودية أكثر من ذي قبل
.
التخلي عن التحيز الذي وجد في العديد من الدراسات السابقة و وضع مصطلحات حيادية لا تتسم بالتحيز ضد أو مع هذه الجماعات و يقول الدكتور المسيري عن هذه النقطة تحديدا

" تم استبعاد مصطلح مثل "الشعب اليهودى" الذى يفترض أن اليهود يشكلون وحدة عرقية ودينية وحضارية متكاملة (الأمر الذى يتنافى مع الواقع)، وحل محله مصطلح "الجماعات اليهودية" "

لمن اراد منكم ان يطلع اكثر على ما ورد في الموسوعه ..فما عليكم الا الانتقال الى موقع الكاتب المسيري


http://www.elmessiri.com